جبار سات
عزيزى الزائر انت غيرانت غير مسجل معنا يمكنك التسجل الان والاستمتاع
بكل ما هو جديد فى منتدانا .
جبار سات
عزيزى الزائر انت غيرانت غير مسجل معنا يمكنك التسجل الان والاستمتاع
بكل ما هو جديد فى منتدانا .
جبار سات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

جبار سات

منتدى اسلامى&فضائيات&احدث الشفرات والترددات&وصيانة الاجهزة&والسوفت وير& برامج وجوال
 
التسجيلالرئيسيةلاأحدث الصوردخول

 

 الدعوة والدعاة في تصويب العمل الإسلامي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 420
تاريخ التسجيل : 02/10/2009

الدعوة والدعاة في تصويب العمل الإسلامي  Empty
مُساهمةموضوع: الدعوة والدعاة في تصويب العمل الإسلامي    الدعوة والدعاة في تصويب العمل الإسلامي  Icon_minitimeالجمعة 6 أغسطس 2010 - 7:58

إن الدعوة الإسلامية الحديثة، رغم كل المحاولات التي تشوه صورتها، والإتهامات التي تلصقها بالحركات الجهادية الأصلية الواضحة المنهج، والطريق الى تطبيق شرع الله على الأرض دون تبعية أو إنحراف، ودون الدخول في سياسة المحاور والإستراتيجيات الغربية والشرقية، فقد إستطاعت إثبات الوجود الإسلامي عالمياً، وبعث الشعور الوحدوي لكافة المسلمين على الأرض كما إستطاعت أن تعيد الجماهير المسلمة الى الإعتزاز بالإسلام والإستعلاء بالإيمان، وتجديد الأمل بقدرة هذا الدين على مواجهة مشكلات الحياة، مهما تعقدت ومهما تنوعت المشارب والعقائد والأنظمة، التي عجزت عن الإجابة الحاضرة لهذه المشكلات فأخفق وإندحر معظم مروجي المدارس الفكرية الشيطانية، من غربية وشرقية وباؤوا بالفشل الذريع، حيث تبين أن طروحاتهم وأفكارهم المبهرجة ليست سوى شعارات، لم تخرج عن كونها أقنعة اختبأت خلفها الطائفيات والإقليمات والقوميات، التي تحمل الكيد والعداء للإسلام أو سلخ المسلمين عن دينهم وتشتيتهم والقضاء على قوتهم وأسباب عزتهم، ففرضوا واقع التجزئه وأقاموا الكيانات والدويلات المصطنعة، وبعثوا كل الفوارق من مرقدها لتكون حواجز في وجه الأمة الواحدة، وعلى ذلك فقد خاضت الدعوة الإسلامية الحديثه معارك عديده ومتعددة الجوانب، وكانت المواجهة مكلفة جداً منذ سقوط الخلافة العثمانية وحتى اليوم، حيث لا زلنا ندفع ضريبة التفرقه والإنسلاخ عن جوهر الدعوة الإسلامية بتبعيتنا شرقاً وغرباً .

ولكن؟؟ كيف يمكن لنا ان نجسد الإنتصار؟ وكيف يمكن للدولة الإسلامية أن تصل إلى أهدافها في تمكين شرع الله في الأرض وبسط الخير للناس أجمعين {الذِينَ إِن مكناهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصلَاةَ وَآتَوُا الزكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}
(الحج41).

من هنا تبرز الغاية التي وجبت على كل مسلم فرداً أم منتظماً بجماعة أو حركة، فليست غاية الدعوه الى الله والعمل الإسلامي بشتى الصور الموجودة على الأرض، أو بمحاكاة واقع الحياة بشتى ألوانها وتطوراتها الحديثه، ليست الغاية بالوصول للحكم أو إلى السلطة في أي منها، أو عبر أي وسيلة شرعية أو غير شرعية وينتهي الأمر هكذا بالمشاركة مع الآخرين أو يتحدد هذا الوصول للأشخاص بحد ذاتهم ليس إلا، ولكن الإنتصار بإستلام زمام الأمور في أي بقعة من الأرض هو في تحقيق معنى العبودية لله، ونشر الدعوة الإسلامية وحمايتها على أكبر مساحة، وفي تطبيق الشرع الحنيف بالأحكام والقرارات، وحل مشاكل الحياة والناس وهذا له الأهمية القصوى في تحقيق المعاني التي يريدها الإسلام حقيقة، وليس المهم في وصولية الأشخاص أو حتى المجموعات بأعيانهم، لأن الإنتصار ليس قسمة غنائم أو كسب مصالح دنيوية أو عددية، وإن تحقيق المعاني الإسلامية الصحيحة ليست في الإنغماس في خطط الآخرين والمشاركة في أنظمتهم التي إعتمدوها في الأساس لتذويب وتفتيت المسلمين، وهي في معظم الحالات خارجة عن الشرع الإسلامي وتطبيق أحكامه خاصة التي تحكم بعكس ما انزل الله سبحانه وتعالى. من هنا نقول أن أنتصار الأشخاص في أي أمر دنيوي أو أي موقع متقدم على الأرض ليس بالتالي إنتصاراً للإسلام وليس تحقيقاً لغاية الدعوة والعمل الإسلامي حتى ولو كان المقام أو الموقع مفيداً أو تتسهل عبره الكثير من الحاجات والمنافع، وإن الإحتراف بالإسلام وتوظيف معانيه لمآرب شخصية يشوه وجه الدعوة والدعاة، وقد يساهم ذلك في إيذاء الدعوة وتحنيط الدعاة أو نبذهم في المجتمع، ونعتهم بنعوت ضالة وفاسدة تستغلها جميع الأبواق وتتلاعب فيها أصوات الحاقدين وتستخدمها خطط العابثين . كثيراً من الأحيان، وعديداً من المواقف التي يتخذها أبناء العمل الإسلامي وقادتهم تكون مبرراً للتشويه ويمكن إستغلالها بحجج واهية ضد الدعوة والدعاة، ويمكن للعمل الإسلامي أن يستدرج الى الكثير من المواقع دون النظر والتبصر في مصيرها أو الحفرة التي قد يطمر فيها، ولهذا وجب على قادة العمل الإسلامي عدم الوقوع في مباهج الدنيا وخطو أي خطوة مالم تكن من صميم المنهج والعمل الإسلامي. فالمجتمع الإسلامي، ليس مجتمع كسب مواقع الآخرين، بل هو مجتمع واجبات قبل أن يكون مجتمع حقوق، ومجتمع هداية وليس مجتمع جباية، ومجتمع الإيثار قبل أن يكون مجتمع الأثره، وإن تحقيق معاني الإسلام هي القضية ولا تتحقق تلك بشعار يرفع أو خطاب يسمع . بمجرد أن يخرج العمل الإسلامي عن خط سير القضية لأي مبرر زمني أو انحراف اجتهادي، أو أي حياد في الإحتساب لله تعالى فإن الأعداء بالإنتظار، وهم الأقدر على الإنتصار، لأن ذلك يكون لحظة دفع الثمن، ثمن الغفلة والوقوع في الحبائل، وثمن الإنحراف عن مسيرة الحق تعالى في نبذ الشياطين وأعوانهم من فكر المسلمين ودعاتهم،

إن الإسلام واضح وضوح الشمس في عز النهار وقد جاء رحمة للعالمين، وليس حكراً لأحد من العاملين، ويبقى الإسلام هو الحاكم على سلوكه ولا يجوز بحال من الأحوال أن يكون سلوك أي عامل أو قائد هو المنهج والقياس، وإن نصيب المسلمين والإحتساب عند الباري عز وجل، من أفراد وجماعات يكون بما يقدمه للإسلام وللدعوة، وليس بما يكتسبه وما يوفره لنفسه . إن الإبقاء على الأخطاء لسبب أو لآخر، أو عدم الإعتراف بها والتنطع بتنفيذها دون الحؤول لكشفها وتبصير الأجيال بها والإستفادة من تجربتها ومن ثم معالجتها. هو أشبه بوجود الألغام المتفجرة التي تعوق المسيرة في حال إستخدام الأعداء فتيلها كلما حاولت الدعوة الإسلامية النهوض وتحقيق غاية القضية، ويجب أن يدرك دعاة الإسلام على مختلف مواقعهم أن الخطورة الكبرى في الإبقاء على الأخطاء والتستر عليها فتتكاثر العلل وتتعدد الثغرات وتكون مصفاة للعمل الإسلامي. وهنا تبرز المسألة في النصح وهي غاية الأهمية بإلتزام أدب الإسلام في الحوار والخلاف في وجهات النظر والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وإعطاء الحق في إبداء الرأي والتزام منهج النبوة والتأكيد أن الرسول الكريم ، وحده محل الأسوة والقدوة، وإن القيم الإسلامية هي المقياس وليس الأشخاص، والسبيل الى الصواب والتسديد أن نعرف الحق لنعرف رجاله،وأن يبقى ميزاننا الحق وليس الرجال. وأن يكون القرآن الكريم هو الفاصل وهو المنهج المعتمد في الإحتلاف والإختلاف وليس إستنباط مشاريع قوانين ولا أنظمة دنيويه ظرفية تتجسد في الزمان والمكان أو تعتمد على أحلاف ومواقع ومراكز قوة، لها شكل أو صفة إسلامية وغيرها من هنا وهناك، لأن الدعوة الإسلامية لا ترتجي إلا سبيل الله عز وجل وليس مصالح دنيوية أو دولية. رغم أن الهجمة كبيرة ومتنوعه ومتعددة الجوانب على كل الأصعدة، ورغم أن الإمكانيات بجميع الوسائل أيضاً كبيرة وضخمة، ولكنها جميعها لا تساوي جناح بعوضه أمام أمر الله عز وجل، لأنها كلما ازدادت كلما كانت حملاً ثقيلاً عليهم قبل أن تكون على المسلمين،

لأن الآيه الكريمة تقول: {تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى}؟ وان أهدافهم تتنوع أمام مصالحهم المتعددة التي مهما طال الزمن بتغطيتها وإعطائها صفة السرية والتورية لا بد وأنها ستكشف وتفضح أمام البشرية، وهي لا شك أنها مكشوفة أمام أحباب الله ودعاته وعلماء الأمة الذين يتحملون مسؤولية المواجهه وكشف الأباطيل والأكاذيب والحبائل التي يعتمدون أساليبها في مواجهة المسلمين، الأمر المطلوب هو توحيد الرؤيا والهدف على درب الرحمن أسوة برسول الله الذي عرضت عليه مباهج الدنيا وسلطانها ولكنه آثر شرع الله عز وجل وحكمه وقد قال {وَمَن يَتَوَكلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} وهذا الدرب هو واضح وجلي في القرآن الكريم بقوله تعالى : {إِن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبتْ أَقْدَامَكُمْ ْ}



الدعوة والدعاة في تصويب العمل الإسلامي  Zybwas
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://gparsat.hooxs.com
 
الدعوة والدعاة في تصويب العمل الإسلامي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» إذا أردت أن تكون مستجاب الدعوة
» القران الملون رائعةالروائع اتحداك لو لم تقم بالتحميل لااله الا الله محمد رسول الله

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جبار سات :: اسلاميات :: التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله-
انتقل الى: